السبت, 06 يناير, 2007
الي تلك الغاربة بلا رجعة.... لا أهدي ... بل ألقي في وجه الحب المصنوع ... ببقايا من تلك الكلمات الحمقاء
******
اشعر أني أهوي للقاع
بل إني لا أبصر حتي القاع لأهوي فيه
فاتنتي تضحك للقرصان وتبسم لي
فاتنتي تغريني... تغريه
فاتنتي تقصيني ... تدنيه
****
كان الوجه صباحا يشرق نبلا
تضفي ايماءة حب فوق القلب
ينتفض القلب فتسقط أحزان العالم
يبلعها الحب
لكن الوجه تغير
ألبس بعد الظهر قناعا أخطر
وصفاء العينين تبدل
تدفعها الرغبة أن تقتلني
تدفعها أن تلقيني للريح
والوجه ... الحب النابض ... صار فحيح
****
أشعر أني أهوي للقاع
إذ أني أتذكر
أو أقدر أن أمحوها من ذاكرتي؟
أو أرميها للنيران؟
كانت تدعوني صبحا أو ظهرا
أتمسح فيها قطا دون مخالب
أتذلل وأمؤ ... أمؤ
ترمي لي بفتات .. القطها ... أبلعها
أحمد ربي أن ذللني أو ذلللها
******
أذكرها تتغير فجأة
تنظر لي شزرا
أهرب منها
لكن لا أقدر أن أتركه
فأعود استعطفها
تسمح لي أن أبقي في ركن مهجور
حتي يأتيها فارسها المنصور
تبسم له
تترامي في أحضانه
تكشف عن نهديها
تناوشه
تبدأه الرغبة
يملكها
يمضغها
يرميها للديدان
أتواري خجلا
إذ لا تقدر أن تلمحها العينان
تتبعثر في الأوحال الطينية
أو تنحل علي أيدي القرصان
صارخة الوجه كجنية
*****
كم كنت أقول
فاتنتي أطهر من بالأرض
عيناها لؤلؤتان
ومن فيض الرحمن تجيئان
فاتنتي ليست ملكا للأهواء
إذ تأبي أن ينحل الجسد اللألاء
فوق فراش الغرباء
لكن صديقي أومأ لي وأشار وقال
ماذلت صغيرا ياولدي
فالأنثي الأنثي
ببراءتها حينا
وفظاعتها في كل الأحيان
إن جئت إليها لا تأمنها
حتي لو جعلت فرش منامك نهديها أو فخذيها
فأقول: قائل هذا مجنون
فيقول: حتي لو جعلت ...
فأقول اصمت لا تكمل أرجوك
بل قائل هذا ملعون
***
لكني الآن أقول
قل لي يا شيخ
ماذا لو جعلت تلك الأنثي
فرش منامك لب القلب ونور العين؟
فيقول حتي لو جعلت موطىء قدميك
حمرة شفتيها أو هدبي جفنيها
يا ولدي
أصدقك القول
المرأة لم ترق الي جنس الإنسان
المرأة يا ولدي شيطان
*****
حاشية
عفوا سيدتي
فلأن هواك هواء
والنظرة في عينيك وباء
تولد ألفاظي جوفاء
خاتمة
مع الاعتزار لكل الشريفات
<<الصفحة الرئيسية









