قواعد في كتابة الهمزة :
الهمزة التي في ابتداء الكلمة تنقسم إلى قسمين : همزة وصل ، وهمزة قطع ،
1- همزة الوصل تكتب وتنطق إذا وقعت في أول الكلام .
وإذا وقعت في أثناء الكلام فإنها تكتب ولا تنطق .
وهمزة الوصل تكون في : ماضي وأمر ومصدر الفعل الخماسي والسداسي ،
فمثال الخماسي : الماضي اعتَرَفَ ، الأمر منه : اعتَرِفْ ، والمصدر منه : اعتراف ،
ومثال السداسي : الماضي : استغفَرَ ، الأمر منه : استغفِرْ ، والمصدر منه : استغفار .
وتأتي همزة الوصل في الأمر من الثلاثي مثاله : اضربْ ، اشربْ .
وأما الأسماء فهمزة الوصل تأتي في مفرد ومثنى الأسماء الآتية ( اسم ، است ، ابن ، ابنم ، ابنة ، امرئ ، امرأة ، اثنين ، اثنتين ، ايم ، ايمن ) و ( ال ) التعريف .
وهنا ملاحظة : فإن ( ابن ) عندما تكون بين علمين الثاني منهما أب للأول مثل :
سعد بن إبراهيم ، فإن الهمزة لا تلفظ ولا تكتب . أما إن فصل بين العلمين بفاصل أو كان أحدهما في سطر والآخر في سطر ، فإن الهمزة تكتب ولا تنطق .
2- همزة القطع ، تكتب وتنطق سواء كانت في ابتداء الكلام أم في أثنائه .
وتأتي همزة القطع في الفعل الرباعي ماضيه وأمره ومصدره ،
مثاله : أقام ، الأمر منه : أقم ، ومصدره : إقامة ،
وكذا ألف المضارعة من الرباعي مثل : أُكرِمُ ، أُحجمُ .
الهمزة المتوسطة في أثناء الكلمة :
لكتابة الهمزة المتوسطة نلاحظ حركتها وحركة الحرف الذي قبلها ، فتكتب على حرف الحركة الأقوى .
أقوى الحركات الكسرة وتناسبها النبرة ( ـئـ ) ، وتليها الضمة وتناسبها الواو (ؤ) ، ثم الفتحة وتناسبها الألف (أ) ، وأضعفها السكون ولا حرف له .
الأمثلة : ( بِئْر ) ، فالهمزة ساكنة ، وما قبلها مكسور ، والكسرة أقوى من السكون ولذا جعلت الهمزة على نبرة .
لُؤْلُؤْ ، الهمزة ساكنة ، وما قبلها مضموم ، والضمة أقوى من السكون ، ولذا كتبت الهمزة على الواو لمناسبتها لحركة الضمة .
سماؤُنا ، ما قبل الهمزة حرف ساكن ، وهي مضمومة فكتبت على الواو .
بُؤَساء ، فالهمزة مفتوحة ، وما قبلها مضموم ، والضمة أقوى من الفتحة ، ولذا كتبت على الحرف المناسب للضمة وهو الواو .
مختبِئُون ، فالهمزة مضمومة ، وما قبلها مكسور ، والكسرة أقوى من الضمة ولذا كتبت على ما يناسب الكسرة وهي النبرة .
رَئِيف ، فالهمزة مكسورة ، وما قبلها مفتوح ، فكتبت على النبرة لمناسبتها للحرف الأقوى الكسرة .
وقس على هذا ما عداه .
ملاحظات :
تشذ عن القاعدة السابقة الحالات التالية :
1- إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة وما قبلها ألف ساكنه فإنها تكتب مفردة ( على السطر ) مثاله : رأيت سماءَنا ، فالهمزة مفتوحة ، وما قبلها ساكن ، ومع هذا لم أكتبها على الألف لمناسبة الفتحة بل على السطر ، فهذا شذوذ عن القاعدة .
2- إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة أو مضمومة وما قبلها ياء ساكنة ، فإنها تكتب على نبره . مثاله : هيْئَة ، فالهمزة مفتوحة ، وما قبلها ساكن ، والفتحة أقوى من السكون فالقاعدة أن تكتب على الألف ، ولكن لكون الحرف الذي قبلها ياء ساكنة ، فقد خالفت القاعدة وكتبت على نبره . ومثلها : يضيْئُنا .
3- إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة أو مضمومة وما قبلها واو ساكنة ، فإنها تكتب مفردة ( أي على السطر ) . مثاله : السموْءَل ، مروءة موْءُودة .
الهمزة المتطرفة التي تأتي في آخر الكلمة :
1- تكتب الهمزة المتطرفة بحسب حركة ما قبلها دون النظر إلى حركتها ، فإن كان ما قبلها مكسوراً كتبت على الياء (ئ) ، وإن كان ما قبلها مضموماً كتبت على الواو (ؤ) ، وإن كان ما قبلها مفتوحاً كتبت على الألف (أ) ، وإن كان ما قبلها ساكناً كتبت مفردة على السطر (ء) .
2- إذا لحقت الهمزةُ المتطرفة المفردة ( التي تكتب على السطر ) ألفَ تنوين الفتح ، وكان ما قبلها قابلاً للاتصال بما بعدها كتبت على نبرة ، مثاله : عبئاً ، دخل تنوين الفتح على الهمزة ، ولو حذفنا الهمزة لأمكن أن يتصل الباء - الحرف الذي قبل الهمزة - بالألف الذي بعدها ( با )، ولذا كتبت على نبرة .
وإن كان ما قبلها لا يقبل الاتصال بما بعدها فإنها تكتب على السطر ، مثاله : بدءاً ، فالدال التي قبل الهمزة لا يمكن أن تتصل بالألف ؛ لأن الدال لا يقبل الاتصال بل يكتب مفرداً ، ولذا كتبنا الهمزة على السطر . وفي هذه الحال تلحق ألفُ التنوين الهمزةَ .
3-إذا سبق الهمزة المتطرفة واو مشددة فإنها تكتب على السطر مثاله : تَبَوَّء .
3- الهمزة المتطرفة المسبوقة بألف ساكنة لا تلحقها ألف التنوين حال الفتح ، مثل : ( ماءً ) فلا أكتبها ( ماءاً ) .
والله تعالى من وراء القصد ،،،
|
|
رحيل المفكر العربي والإسلامي الكبير د.عبدالوهاب المسيري
 |
| د.عبدالوهاب المسيري | | فقدت مصر والأمة العربية والاسلامية احد المفكرين البارزين في مجال الصراع العربي الاسرائيلي عن عمر يناهز 70 عاما بعد معاناة مع مرض السرطان داخل مستشفي فلسطين بالقاهرة.. وقد شيعت جنازته في مسقط رأسه دمنهور ظهر أمس.. وقد ترجمت معظم أعمال ومؤلفات الراحل الكبير إلي عدة لغات.. وكان من ابرز انجازات المسيري موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية والتي استغرقت منه حوالي ربع قرن ونشرت تحت عنوان 'موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية نموذج تفسيري جديد' وهي مكونة من ثمانية مجلدات عام 1999.. وصدر له عدة مؤلفات في موضوع الصراع العربي الاسرائيلي من أهمها البروتوكولات واليهودية والصهيونية عام 2003 في الخطاب والمصطلح الصهيوني. والدكتور عبدالوهاب المسيري هو استاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس، ولد في دمنهور عام 1938 حيث تلقي تعليمه الابتدائي والثانوي.. والتحق عام 1955 بقسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب جامعة الاسكندرية وعين معيدا فيها عند تخرجه، وسافرإلي الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل علي درجة الماجستير عام 1964 من جامعة كولومبيا ثم علي درجة الدكتوراة عام 1969 من جامعة رتجرز زهم وعند عودته إلي مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود، كما عمل استاذا زائرا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الاسلامية ومستشارا ثقافيا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدي هيئة الأمم المتحدة بنيويورك . وهو عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الاسلامية والاجتماعية بليسبرج بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية ومستشار التحريرفي عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وايران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا.. ومن اشهر مقولات المسيري ان الايديولوجيا الصهيونية اخفقت ولم تعد مرجعية للاسرائيليين لأن احد اهم بنودها كان يقوم علي ان فلسطين ارض بلا شعب، فيما ثبت العكس.. فهناك شعب ومقاومة بل ان المقاومة اخذت تحسن نفسها كما وكيفا علي مدي السنين، كانت أول كتب الدكتور المسيري 'نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيوني' عام 1972 وصدر بعدها موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية رؤية نقدية عام 1975 كما صدر له عام 1981 كتابا من جزأين بعنوان 'الايديولوجية الصهيونية دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة عام 1981.. وفي هذه الفترة صدرت له عدة دراسات باللغة الانجليزية من أهمها كتاب أرض الوعد ، نقد الصهيونية السياسية عام 1977.. وتحت الطبع كتابان الأول بعنوان 'الفكر الصهيوني من هرتزل حتي الوقت الحاضر'، والثاني بعنوان 'من هم اليهود؟ وماهي اليهودية؟ أسئلة الهوية والأزمة الصهيونية'.
| |