أسف على طول الانقطاع والابتعاد فترة طويلة ونعدكم بعودة الى التدوين قريبا بإذن الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
>
>
>
> أقراها وأنت هادي ورايق ومركز كويس قوى>
>
>
> .. أرجوك تقرا هذي الرسالة إلى الأخر..
>
>
>
> وتأكد إنك أنت المستفيد و هتحس براحه رهيبة
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
> . أكيد إنك شايف الناس في هذه الأيام أزاى قاعدين يسعون
>
> ويتفننون في طلب الرزق
>
>
>
> .. هذا راح يأخذ قرض ودخل بالأسهم
>
>
>
>
> وهذا طول يومه بمعارض السيارات
>
>
>
>
> والثاني احترق وجهه بالصناعه
>
>
>
>
> والثالث طاحت عيونه من كتر ما درس وسهر وتعلم
>
>
>
>
> .. وواحد تانى مش بيشوف اهله عشان الشغل>
>
>
>
> والمساهمات العقاريه .. و و و و
>
> و..
>
>
>
>
> وبصراحه محدش يلومهم..
>
>
>
> الكل عايز رزقه يكثر وينبسط بحياته
>
>
>
> .. بس فيه حاجه ناس كثير جدا جدا ما فكروا فيها
>
>
>
> .. حتى أكبر العقليات الإستثماريه ما جت على بالهم
>
>
>
> إلا من رحم ربي..
>
>
>
>
> يقول الله سبحانه وتعالى
>
>
>
> { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم (بأموال) وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا*}
>
>
>
> .. الإستغفار:
>
>
>
> يا ناس يا عالم الإستغفار سبب رئيسي لأشياء حلوه في حياتنا.
>
>
>
>
>
> . أشياء ياما وياما تمنيناها
>
>
>
> .. من فينا ما يحب المطر ..؟
>
>
>
> من فينا ما يحب المال ..؟
>
>
>
> من فينا ما يحب يكون عنده أولاد وبنات ..؟
>
>
>
> من فينا ما يحب يعيش بوسط جنات وأنهار في الحياه الدنيا ..؟
>
>
>
> دى كلها أشياء خياليه .. بجد خياليه..
>
>
>
> وماهي صعبه ولا مستحيله على رب العالمين سبحانه..
>
>
>
> الله قادر إنه يحققها لنا..
>
>
>
> بس إذا حققنا المطلوب منا..
>
>
>
> وايه المطلوب ؟؟؟؟
>
> منا..
>
>
>
> شي واحد وبس .. ولا أسهل منه
>
>
>
>
>
> ..
>
> { الإستغفار}
>
>
>
>
> والإكثار منه
>
> .. طيب والنتيجه ..؟
>
>
>
>
> أنا أقولك النتيجه:
>
>
>
>
>
>
>
> النتيجه عسى ربي يحفظك ويسلمك إن الإستغفار سبب في نزول المطر {بإذن الله} .
>
>
>
> . وسبب في زياده الرزق وبالعربي زيادة المال
>
>
>
> .. وسبب في إن الواحد منا يرزق بالذريه الصالحه إن شا الله {البنين} .
>
>
>
> . وسبب في تحول أراضينا إلى جنات وأنهار.
>
>
>
>
>
>
>
> . وده مش كلامى
>
>
>
> ولا كلام الشيخ
>
>
>
> أو المطوع
>
>
>
> أو الداعيه
>
>
>
> .... لا هذا كلام الله سبحانه
>
>
>
> . الله الله في الإكثار من الإستغفار..
>
>
>
> استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
>
>
>
>
>
> ملاحظه خطيره
>
>
>
>
>
> : إذا استغفرت ربك دلوقتى أكيد إن لك أجر
>
>
>
> .. أكيد وأيه رايك لو بعد سنه مثلا يجى ألف واحد
>
>
>
> يستغفرون وإنت لك مثل أجرهم بالضبط
>
>
>
> .. وأيه رايك ..؟
>
>
>
> طيب تخيل كم عددهم بعد سنتين
>
>
> .. ثلاث .. عشر سنين ؟
>
>
> طيب تخيل إن الحاجه دى مش هتكلفك أى حاجه
>
>
>
> .. ما يكلفك إلا تقريبا 20 ثانيه .. طيب أزاى ..؟
>
>
>
> العمليه كلها إنك تبعت الرساله دى لكل مسلم انتا تعرفه
>
>
>
>
>
> تخيل نفسك يوم القيامه وإنت واقف والله سبحانه يحاسبك.
>
>
>
> . وقتها تتمنى بس حسنه
>
>
>
> نص حسنه..
>
>
>
> وبأذن الله ساعتها هيبقى عندك جبال كبيره من الحسنات والأجر والثواب..
>
>
>
> والسبب رساله ما تاخذ من وقتك ولا خمس دقايق في قراءتها وإرسالها.
>
>
>
. عشان كده أرجوك لا توقف الرساله عندك.
>
>
> . اسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلني وإياك من أهل الجنه
>
>
>
> .. آمين..
>
>
>
> .. يالله .. ولاتنس أن الإستغفار
>
>
>
سبب في زيادة المال والرزق
>
إن هدف صوم رمضان هو استجابة لله عز وجل الذي قال في كتابه الكريم ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) فالصيام فريضة بين العبد وربه تكفل سبحانه وتعالى بالمكافأة عليها كما قال في الحديث القدسي ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا اجزي به ) . ومع ذلك فإن للصيام فوائد صحية كثيرة لا يُغفل عنها، فرمضان هو شهر للتدريب الجسمي والروحي مع الأمل أن يستمر ذلك لما بعد رمضان. - راحة لجهاز الهضم : رمضان هو فترة راحة للجهاز الهضمي المسؤول عن استهلاك واستقلاب الطعام ، وبالتالي فالكبد أيضا يأخذ فرصة استراحة كونه معمل استقلاب الغذاء الرئيسي في الجسم . ولتحقيق هذه الغاية على المسلمين أن يلتزموا بسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم -بعدم الإكثار في وجبة الإفطار وقد قال- صلى الله عليه وسلم-: ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه. وبهذا يُضمن بقاء النشاط وعدم الخمول والاستعداد للتمارين المعتدلة بعد فترة راحة قصيرة ألا وهي صلاة التراويح التي ثبت أن حركة العضلات والمفاصل في كل ركعة تستهلك 10 حريرات. ومن الفوائد الطبية أن يبدأ الإفطار بتناول بعض التمرات ( كما هي السنة النبوية ) فالتمر غني بسكريّ الغلوكوز والفركتوز اللذين لهما فائدة حريرية كبيرة وخاصة للدماغ ، ويفيدان في رفع مستوى السكر في الدم تدريجيا مما يخفف شعور الجوع ويقلل الحاجة إلى كمية اكبر من الطعام .
أخصائي جراحة تجميل/ بريطانيا
وفي عام 1994 عُقد المؤتمر الأول لفوائد رمضان الصحية في مدينة الدار البيضاء في المغرب ونوقشت فيه حوالي (50) ورقة بحث من مختلف أنحاء العالم ومن قبل علماء مسلمين وغير مسلمين تضمنت كثيرا من الفوائد الصحية لصوم رمضان .
ومن الفوائد الطبية لصيام رمضان:
- نقص الوزن المعتدل: خلال الصيام ينقص استهلاك السكريات وبالتالي فإن مستوى سكر الدم ينخفض وهذا يجعل الجسم يعتمد على مخزونه من السكر لحرقه وتأمين الحريرات اللازمة للاستقلاب ، ويأتي مخزون السكر من الكبد بتفكيك مادة Glycogen وكذلك من تحطيم الدهون في النسيج الشحمي لتحويلها إلى حريرات وطاقة لازمة لفعاليات الجسم وهذا بالتالي ينتج عنه نقص معتدل في وزن الجسم ، ولهذا يعتبر الصيام فائدة كبيرة لدى زائدي الوزن ، وحتى لمرضى السكري المعتدل غير المعتمدين على الأنسولين "Stable non-insulin diabetes " .
- نقص مستوى كولسترول الدم: أثبتت دراسات عديدة انخفاض مستوى الكولسترول في الدم أثناء الصيام وانخفاض نسبة ترسبه على جدران الشرايين الدموية ، وهذا بدوره يقلل من الجلطات القلبية والدماغية ويجنب ارتفاع الضغط الدموي . ونقص شحوم الدم يساعد بدوره على التقليل من حصيات المرارة والطرق الصفراوية . قال-صلى الله عليه وسلم-: " صوموا تصحّوا ".
- استراحة للجهاز الكلوي : بينت بعض الدراسات أن عدم تناول الماء لحوالي 10-12 ساعة ليس بالضرورة سيئ بل هو مفيد في كثير من الأحيان ، فتركيز سوائل الجسم تزداد محدثة تجفافا خفيفا يحتمله الجسم لوجود كفاية من مخزون السوائل فيه ، وطالما أن الشخص لا يشكو من حصيات كلوية فإن هذا يعطي الكليتين استراحة مؤقتة للتخلص من الفضلات، ومع ذلك فالسنة النبوية تقتضي بتأخير السحور والتعجيل في الفطور مما يقلل الفترة الزمنية للتجفاف قدر الامكان . ونقص السوائل يؤدي بدوره لنقص خفيف بضغط الدم يحتمله الشخص العادي ويستفيد منه من يشكو ارتفاع الضغط الدموي .
- فوائد تربوية ونفسية: يفيد رمضان في كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة وخاصة عندما يضطر المدخن لترك التدخين ولو مؤقتا على أمل تركه نهائيا ، وكذلك عادة شرب القهوة والشاي بكثرة . وفوائد رمضان النفسية كثيرة ، فالصائم يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية والفكرية ويحاول الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما. قال-صلى الله عليه وسلم-: " الصيام جُنّة ، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم " . وقد أثبتت دراسات عديدة انخفاض نسبة الجريمة بوضوح في البلاد الإسلامية خلال شهر رمضان.
وكلمة أخيرة بخصوص من يعانون مرضا متقدما سواء أكان سكري شديدا أو نقص تروية قلبية أو حصيات كلوية حادة ، فهم مستثنون من صيام رمضان ولهم أن يأخذوا بالرخصة الشرعية ، قال تعالى :".. فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"
المراجع:
1. A. Cott : Fasting is a way of life . New York, 1977.
2. F. Azizi et al. : Evaluation of certain hormones and blood constituents during Ramadan . Nov.1987.
3. S. Athar . Fasting for medical patients. Islamic Horizon. May 1985.
4. S. Athar. Medical aspect of islamic fasting. 1998.
5. J. El-Ati. Increased fat oxidation during Ramadan fasting in healthy women. Am J Clin Nutr . Aug 1995.
6. Islamic Medicine site , by : Dr. Sharif Kaf Al-Ghazal ,http://www.welcome.to/islamic.medicine
ميزة السيرة النبوية
تجمع السيرة النبوية عدة مزايا تجعل دراستها متعة روحية وعقلية وتاريخية ، كما تجعل هذه الدراسة ضرورية لعلماء الشريعة والدعاة إلى الله والمهتمين بالإصلاح الاجتماعي ، ليضمنوا إبلاغ الشريعة إلى الناس بأسلوب يجعلهم يرون فيها المعتصم الذي يلوذون به عند اضطراب السبل واشتداد العواصف ، ولتتفتح أمام الدعاة قلوب الناس وأفئدتهم ، ويكون الإصلاح الذي يدعو إليه المصلحون ، وأقرب نجحاً وأكثر سدادا . ونجمل فيما يلي أبرز مزايا السيرة النبوية .
أولاً ـ إنها أصح سيرة لتاريخ نبي مرسل ، فقد وصلت إلينا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصح الطرق العلمية وأقواها ثبوتا 0
إن الميزة من صحة السيرة صحة لا يتطرق إليها شك لا توجد في سيرة رسول الله السابقين ، فنبي الله موسى عليه السلام قد اختلطت عندنا وقائع سيرته الصحيحة بما أدخل عليه اليهود من زيف وتحريف ، ولا نستطيع أن نركن إلى التوراة الحاضرة لنستخرج منها سيرة صادقة لنبي الله موسى عليه السلام ، فقد أخذ كثير من النقاد الغربيين يشكون في بعض أسفارها ، وبعضهم يجزم بأن بعض أسفارها لهم يكتب في حياة موسى عليه السلام كما وردت في التوراة ، ولذلك ليس أمام المسلم أن يؤمن بشيء من صحة سيرته إلا ما جاء في القرآن الكريم والسنة الصحيحة ، ومثل ذلك يقال في سيرة عيسى عليه السلام ، فهذه الاناجيل المعترف المسيح بمئات السنين ، وقد اختيرت ـ بدون مسوغ علمي ـ من بين مئات الأناجيل التي كانت منتشرة في أيدي المسيحيين يومئذ .
ثم إن نسبة هذه الأناجيل لكاتبيها لم يثبت عن طريق علمي تطمئن النفس إليه ، فهي لم ترو بسند متصل إلى كاتبيها ، على أن الخلاف قد وقع أيضاً بين النقاد الغربيين في أسماء بعض هؤلاء الكاتبين من يكونون ؟
وفي أي عصر كانوا ؟
وإذا كان هذا شأن سير الرسل أصحاب الديانات المنتشرة في العالم ، كان الشك أقوى في سيرة أصحاب الديانات والفلاسفة الآخرين الذين يعد أتباعهم بمئات الملايين في العالم ، كبوذا وكونفوشيوس ، فان الروايات التي يتناقلها أتباعهم عن سيرتهم ليس لها أصل معتبر في نظر البحث العلمي ، وإنما يتلقفها الكهان فيما بينهم ، ويزيد فيها كل جبل عن سابقة بما هو من قبيل الأساطير والخرافات التي لا يصدقها العقل النير المتحرر من التعصب لتلك الديانات .
وهكذا نجد أن أصح سيرة وأقواها ثبوتاً متواترا هي سيرة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثانياً ـ إن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم واضحة كل الوضوح في جميع مراحلها ، منذ زواج والده عبد الله بأمه آمنة إلى وفاته صلى الله عليه وسلم ، فنحن نعرف الشيء الكثير عن ولادته ، وطفولته وشبابه ، ومكسبه قبل النبوة ، ورحلاته خارج مكة ، إلى أن بعثه الله وسولا كريماً ، ثم نعرف بشكل أدق وأوضح وأكمل كل أحواله بعد ذلك سنة فسنة ، مما يجعل سيرته عليه الصلاة والسلام واضحة وضوح الشمس 0
كما قال بعض النقاد الغربيين : إن محمداً صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي ولد على ضوء الشمس .
وهذا ما لم يتيسر مثله ولا قريب منه لرسول الله من رسل السابقين ، فنبي الله موسى عليه السلام لا نعرف إلا القليل عن طفولته وشبابه وطرف معيشته قبل النبوة ، نعرف الشيء القليل عن حياته بعد النبوة ، مما لا يعطينا صورة مكتملة لشخصيته ، ومثل ذلك يقال في عيسى عليه السلام ، فنحن لا نعرف شيئاً عن طفولته إلا ما تذكره الأناجيل الحاضرة ، من أنه دخل هيكل اليهود ، وناقش أحبارهم ، فهذه هي الحادثة الوحيدة التي يذكرونها عن طفولته ، ثم نحن لا نعرف من أحواله بعد النبوة إلا ما يتصل بدعوته ، وقليلاً من أسلوب معيشته ، وما عدا ذلك فأمر يغطيه الضباب الكثير .
فأين هذا مما تذكره مصادر السيرة الصحيحة من أدق التفاصيل في حياة رسولنا الشخصية ، كأكله ، وقيام ،وجلوسه، ولباسه ، وشكله ، وهيئته ، ومنطقه ،ومعاملته لأسرته ، وتعبده ، وصلاته ، ومعاشرته لأصحابه ، بل بلغت الدقة في رواة سيرته أن يذكروا لنا عدد الشعرات البيض في رأس ولجيته صلى الله عليه وسلم .
ثالثاً ـ إن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحكي سيرة انسان أكرمه الله بالرسالة ، فلم تخرجه عن انسانيته ، ولم تلحق حياته بالأساطير ، ولم تضف عليه الألوهية قليلاً ولا كثيراً ، واذا قارنا هذا بما يرويه المسيحيون عن سيرة عيسى عليه السلام ، وما يرويه البوذيون عن بوذا والوثنيون عن آلهتم المعبودة ، اتضح لنا الفرق جلياً بين سيرته عليه السلام وسيرة هؤلاء ، ولذلك أثر بعيد المدى في السلوك الإنساني والاجتماعي لا تباعهم ، فادعاء الألوهية لعيسى عليه السلام الإنساني والاجتماعي لا تباعهم ، فادعاء الألوهية لعيسى عليه السلام ولبوذا جعلهما أبعد منالا من أن يكونا قدوة نموذجية للإنسان في حياته الشخصية والاجتماعية ، بينما ظل وسيظل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المثل النموذجي الإنساني الكامل لكل من أراد أن يعيش سعيداً كريماً في نفسه وأسرته وبيئته ، ومن هنا يقول الله تعالى في كتابة الكريم :
( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَومِ الآخَر ) [ الأحزاب : 21]
رابعاً : أن سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم شاملة لكل النواحي الإنسانية في الإنسان ، فهي تحكي لنا سيرة محمد الشاب الأمين المستقيم قبل أن يكرمه الله بالرسالة ، كما تحكي لنا سيرة رسول الله الداعية إلى الله المتلمس أجدى الوسائل لقبول دعوته ، الباذل منتهى طاقته وجهده في أبلاغ رسالته ، كما تحكي لنا سيرته كرئيس دولة يضع لدولته أقوى النظم وأصحها ، ويحميها بيقظته وإخلاصه وصدقة بما يكفل لها النجاح ، كما تحكي لنا سيرة الرسول الزوج والأب في حنو العاطفة ، وحسن المعاملة ، والتمييز الواضح بين الحقوق والواجبات لكل من الزوج والزوجة والأولاد ن كما تحكي لنا سيرة الرسول المربي المرشد الذي يشرف على تربية أصحابه مثالية ينقل فيها من روحه إلى أرواحهن ، ومن نفسه إلى نفوسهم ، ما يجعلهم يحاولون الاقتداء به في دقيق الأمور وكبيرها . كما تحكي لنا سيرة الرسول الصديق الذي يقوم بواجبات الحصبة ، ويفي بالتزاماتها وآدابها ، مما يجعل أصحابه يحبونه كحبهم لأنفسهم وأكثر منحبهم لأهليهم وأقربائهم ، وسيرته تحكي لنا سيرة المحارب الشجاع ، والقائد المنتصر ، والسياسي الناجح ، والجار الأمين ، والمعاهد الصادق .
وقصارى القول إن سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم شاملة لجميع النواحي الإنسانية في المجتمع ، مما يجعله القدرة الصالحة لكل داعية ، وكل قائد ، وكل أب وكل زوج ، وكل صديق ، وكل مربي ، وكل سياسي ، وكل رئيس دولة ، وهكذا .
ونحن لا نجد مثل هذا الشمول ولا قريباً منه فيما بقي لنا من سير الرسل السابقين ، ومؤسسي الديانات والفلاسفة المتقدمين والمتأخرين ، فنبي الله موسى يمثل زعيم الأمة الذي انقذ أمته من العبودية ، ووضح لها من القواعد والمبادئ ما يصلح لها وحدها ، ولكنا لا نجد في سيرته ما يجعله قدوة للمحاربين ، أو المربين أو السياسيين ، أو رؤساء الدول ، أو الآباء ، أو الأزواج مثلا ، وعيسى عليه السلام يمثل الداعية الزاهد الذي غادر الدنيا وهو لا يملك مالا ، دارا ، ولا متاعاً ، ولكنه في سيرته الموجودة بين ايد المسيحيين , لا يمثل القائد المحارب ، ولا رئيس الدولة ، ولا الأب ، ولا الزوح ـ لأنه لم يتزوج ، ولا غير ذلك مما تمثله سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . و مثل ذلك في بوذا ، وكونفوشيوس ، وأرسطو ، وأفلاطون ، ونابليون ، وغيرهم من عظماء التاريخ ، فانهم لا يصلحون للقدوة ـ إن صلحوا ـ إلا لناحية واحدة من نواحي الحياة برزوا فيها واشتهروا بها ، والإنسان الوحيد في التاريخ الذي يصلح أن يكون قدوة لجميع الفئات وجميع ذوي المواهب وجميع الناس هو محمد صلى الله عليه وسلم
خامساً ـ إن سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وحدها تعطينا الدليل الذي لا ريب فيه على صدق رسالته ونبوته ، إنها سيرة إنسان كامل سار بدعوته من نصر إلى نصر ، لا على طريق الخوارق والمعجزات ، بل عن طريق طبيعي بحت ، فلقد دعا فأوذي ، وبلغ فأصبح له الأنصار ، وأضطر إلى الحرب فحارب ، وكان حكيماً ، موفقاً في قيادته ، فما أزفت ساعة وفاته إلا كانت دعوته تلف الجزيرة العربية كلها عن طريق الإيمان ، لا عن طريق القهر والغلبة ، ومن عرف ما كان عليه العرب من عادات وعقائد وما قاوموا به دعوته من شتى أنواع المقاومة حتى تدير اغتياله ، ومن عرف عدم التكافؤ بينه وبين محاربيه في كل معركة انتصر فيها، ومن عرف قصر المدة التي استغرقتها رسالته حتى وفاته ، وهي ثلاث وعشرون سنة ، أيقن أن محمداً رسول الله حقاً ، وأن ما كان يمنحه الله من ثبات وقوة وتأثير ونصر ليس إلا لأنه نبي حقاً ، وما كان الله أن يؤيد من يكذب عليه هذا التأييد الفريد في التاريخ ، فسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم تثبت لنا صدق رسالته عن طريق عقلي بحت ، وما وقع له صلى الله عليه وسلم من المعجزات لم يكن الأساس الأول في إيمان العرب بدعوته ، بل إنا لا نجد له معجزة آمن معها الكفار المعاندون ، على أن المعجزات المادية إنما تكون حجة على من شاهدها ، ومن المؤكد أن المسلمين الذين لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يشاهدوا معجزاته ، إنما آمنوا بصدق رسالته للأدلة العقلية القاطعة على صدق دعواه النبوة ، ومن هذا الأدلة العقلية : القرآن الكريم ، فانه معجزة عقلية ، تلزم كل عاقل منصف أن يؤمن بصدق محمد صلى الله عليه وسلم في دعوى الرسالة .
وهذا يختلف تماماً عن سير الأنبياء السابقين المحفوظة لدى أتباعهم ، فهي تدلنا على أن الناس إنما آمنوا بهم لما رأوا على أيديهم من معجزات وخوارق ، دون أن يحكموا عقولهم في مبادئ دعوائ دعواتهم فتذعن لها ، وأوضح مثل لذلك السيد المسيح عليه السلام في دعوى الرسالة .
وهذا يختلف تماماً عن سير الأنبياء السابقين المحفوظة لدى أتباعهم ، فهي تدلنا على أن الناس إنما آمنوا بهم لما رأوا على أيديهم من معجزات وخوارق ، دون أن يحكموا عقولهم في مبادئ دعواتهم فتذعن لها ، وأوضح مثل لذلك السيد المسيح عليه السلام ، فان الله حكى لنا في القرآن الكريم أنه جعل الدعامة الاولى في إقناع اليهود بصدق رسالته أنه يبرئ الأكمه والأبرص ، ويشفي المرضى ، ويحيي الموتى ، وينبئهم بما يأكلون ويدخرون في بيوتهم ، كل ذلك باذن الله جل شأنه ، والأناجيل الحاضرة تروي لنا أن هذا المعجزات هي وحدها التي كانت سبباً في إيمان الجماهير دفعة واحدة به ، لا على أنه رسول كما يحكي القرآن الكريم ، بل على أنه إله وابن إليه ـ وحاشا لله من ذلك ـ والمسيحية بعد المسيح انتشرت بالمعجزات وخوارق العادات ـ وفي سفر أعمال الرسل أكبر دليل على ذلك ـ حتى ليصح لنا أن نطلق على المسيحية التي يؤمن بها إتباعها أنها دين قام على المعجزات والخوارق ن لا على الإقناع العقلي ، ومن هنا نرى هذا الميزة الواضحة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، أنه ما آمن به واحد عن طريق مشاهدته لمعجزة خارقة ، بل عن اقتناع عقلي وجداني ، وإذا كان الله قد أكرم روسوله بالمعجزات الخارقة ، فما ذلك إلا إكرام له صلى الله عليه وسلم وإفحام لمعانديه المكابرين ومن تتبع القرآن الكريم وجد أنه اعتمد في الاقناع على المحاكمة العقلية ، والمشاهدة المحسوسة لعظيم صنع الله ، والمعرفة التامة بما كان عليه الرسول من أمية تجعل إتيانه بالقرآن الكريم دليلا على صدق رسالته صلى الله عليه وسلم ، يقول الله تعالى في سورة العنكبوت : ( وَقَالُوا لَولا أُنزِلَ عَلَيهِ آيَاتٍ مِن رَبِّهِ ، قُلْ إِنَّمَا الآياتُ عِندَ اللهِ ، وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِين ، أَوْ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيهِمْ ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَومٍ يُؤْمِنُون ) [ العنكبوت : 50 ، 51 ٍ] ، ولما أشتط كفار قريش في طلب المعجزات ، أمره الله أن يجيبهم بقوله : ( سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلا بَشَرَاً رَسُولا ؟ ) الاسراء : 93 ] استمع إلى ذلك في قوله تعالى في سورة الاسراء ( وَقَالُوا لَن نُّؤمِنَ لَكَ حَتَّى تُفَجِّرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعَاًً أَو تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً ، أَوتُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَينَا كِسَفاً أَو تَأْتِي بِالله وَالمَلائِكَةِ قَبِيلاً ، أَو يَكُونَ لكَ بَيتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَو تَرْقَى فِي السَّمَاءِ، وَلِن نُؤْمنَ ِلرُقِيكَ حَتَّى تُنَزَّلَ عَلينَا كِتَاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبّي هَلْ كُنتُ إِلا بَشَراً رَسُولاً ) [ الإسراء : 91 ـ 93 ] .
هكذا يقرر القرآن بصراحة ووضوح أن محمداً صلى الله عليه وسلم إنسان رسول ،وأنه لا يعتمد في دعوى الرسالة على الخوراق والمعجزات ، وإنما يخاطب العقول والقلوب ، ( فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيهِ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلام ) [ الأنعام : 125 ] .
يلحق بالمثنى في إعرابه بعض الألفاظ الدالة على التثنية لزيادة جاءت في آخرها ، ولكنها في الحقيقة لا تغني عن العاطف والمعطوف ، ولا مفرد لها من جنسها .
وهذه الألفاظ محصورة في خمسة ليس غير . بعضها ألحق بالمثنى بلا شروط وهي :
ـ اثنان ، واثنتان ، وثنثان . سواء أضيفت إلى ظاهر ، أم إلى مضمر ، أم لم تضف .
في حالة الرفع . نحو : فاز اثنان من المتسابقين . وفازت طالبتان اثنتان ، أو ثنثان .
: سهل الخليقة لا تخشى بوادره يزينه اثنان حسن الخلق والشيم
{ إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم }
ومثال النصب : كافأت طالبين اثنين ، أو طالبتين اثنتين . { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين }
{ إذ أرسلنا إليهم اثنين }{ فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك }
ومثال الجر : أوكلت الأمر لمعلمين اثنين . أو لمعلمتين اثنتين . { فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك }
ولا يختلف إعراب " اثنان ، واثنتان ، وثنثان " إعراب المثنى في حالة تركيبها مع
العشرة نقول في الرفع : في الفصل اثنا عشر طالبا ، أو اثنتا عشرة طالبة { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا }
وفي النصب : صافحت اثني عشر لاعبا . وكافأت اثنتي عشرة طالبة { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما }
أما العدد عشرة فهو اسم مبني على الفتح لا محل له ، لأنه بدل من نون المثنى المبنية على الكسر .
وفي حالة إضافة " اثنان " وأخواتها إلى الاسم الظاهر ، أو الضمير ، نقول في إضافتها إلى الضمير : وصلني اثنا كتبك . وتسلمت اثنتي رسائلك . وشرحت على اثني خطاباتك.
مضافة إلى الاسم الظاهر . ونحو : تأخر اثناكما ، وعاقبت اثنيكما ، مضافة إلى الضمير .
ولكن يشترط في المضاف إليه أن يكون غير المراد من المضاف ، فلا يصح أن نقول : جاء اثنا محمد وأحمد . ولا : عاقبت اثنيكما . إذا كان مدلول المضاف إليه هو مدلول المضاف ، وهذا ما يعرف بإضافة الشيء إلى نفسه .
2 ـ أما ما ألحق بالمثنى من الألفاظ ، ولكن بشروط : كلا ، وكلتا .
ويشترط في " كلا ، وكلتا " كي يعربا إعراب المثنى أن يضافا إلى الضمير .
نحو : فاز الطالبان كلاهما . وكافأت الفائزتين كلتيهما . وأثنيت على الفائزين كليهما .
{ إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }
فإذا أضيفا إلى الاسم الظاهر أعربا حسب موقعهما من الجملة إعراب الاسم المقصور بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا .
نحو : جاء كلا الطالبين . " كلا " : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر { كلتا الجنتين آتت أكلها }
ومنه قول لبيد : فغدت كلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافة خلفها وأمامها
وصافحت كلا الضيفين . " كلا " : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
ومررت بكلا الحاجين . " كلا " اسم مجرور ، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
ويلحق بالمثنى هذا وهاتان ، واللذان واللتان على الأفصح .
ويلحق به ماثني من باب التغليب . كالعمرين ، والأبوين ، والقمرين .
ويلحق به ماسمي من الأسماء المثناة . نحو : حسنين ، ومحمدين ، وزيدان ، وحمدان .
نماذج من الإعراب{ وما أصابكم يوم التقى الجمعان } 166 آل عمران .
وما : الواو استئنافية ، ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ .
أصابكم : أصاب فعل ماض مبني على الفتح ، والكاف في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة أصابكم صلة الموصول .
يوم : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأصابكم ، وجملة ما أصابكم وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية مسوقة للتتمة قصة أحد .
التقى : فعل ماضي مبني على الفتح المقدر . الجمعان : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى .
وجملة التقى الجمعان في محل جر مضاف إليه ليوم .
2 ـ قال تعالى : { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل } 12 الإسراء .
وجعلنا : الواو للاستئناف ، جعلنا فعل وفاعل .
الليل : مفعول به أول . والنهار : الواو حرف عطف ، والنهار معطوف على الليل . آيتين : مفعول به ثان . فمحونا : الفاء
حرف عطف ، محونا معطوف
على جعلنا . وجملة جعلنا وما في حيزها مستأنفة .
آية : مفعول به ، وهو مضاف ، الليل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
3 ـ قال تعالى : { وجعل بين البحرين حاجزاً } 61 النمل .
وجعل : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل مستتر جوازاً تقديره هو .
بين : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بجعل ، وبين مضاف .
البحرين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى . حاجزاً : مفعول به منصوب بالفتحة .
4 ـ قال تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما } 16 النساء .
واللذان : الواو حرف عطف ، اللذان اسم موصول مبتدأ مرفوع بالألف يعرب إعراب المثنى . يأتيانها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وألف الإثنين في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، والجملة صلة الموصول .
منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .
فآذوهما : الفاء رابطة لما في اسم الموصول من معنى الشرط ، آذوا فعل أمر مبني على حذف
النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهما في محل نصب مفعول به ، وجملة آذوهما في محل رفع خبر . وجملة واللذان وما في حيزها عطف على ما قبلها .
5 ـ قال تعالى : { وما يستوي البحران هذا عذب فرات } 12 فاطر .
وما : الواو للاستئناف ، وما نافية لا عمل لها .
يستوي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل .البحران : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى .
هذا : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . عذب : خبر مرفوع بالضمة . فرات : خبر ثان أو صفة مرفوع بالضمة .وجملة وما يستوي استئنافية .
6 ـ قال تعالى : { قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين } 52 التوبة .
قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
هل : حرف استفهام مبني على السكون .
تربصون : فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة في محل نصب مقول القول .
بنا : جار ومجرور متعلقان بتربصون . إلا : أداة حصر لا عمل لها .
إحدى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وهي مضاف .
الحسنيين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .
7 ـ قال تعالى : { إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم } 106 المائدة.
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان ، متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب ، متعلق بجوابه المحذوف والتقدير : فشهادة اثنين .
حضر : مبني على الفتح . أحدكم : أحد مفعول به وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة .
الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة حضر في محل جر بالإضافة إلى إذا .
حين الوصية : حين ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بحضر ، وهو مضاف ، الوصية مضاف إليه مجرور بالكسرة .
اثنان : خبر لـ " شهادة " في أول الآية على تقدير مضاف محذوف ليتطابق المبتدأ والخبر مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، وأجاز الزمخشري أن تكون " شهادة " مبتدأ ، والخبر محذوف والتقدير : فيما فرض عليكم شهادة ، واثنان فاعل بشهادة ، والتقدير : أن يشهد اثنان ،
ذوا عدل : ذوا صفة مرفوعة لاثنان وعلامة رفعها الألف ، وذوا مضاف ، وعدل مضاف إليه مجرور بالكسرة
منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لاثنان أيضاً .
8 ـ قال تعالى : { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين } 51 النحل .
وقال : الواو استئنافية ، قال فعل ماض مبني على الفتح .الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع .
لا تتخذوا : لا ناهية جازمة ، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . إلهين : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى .
اثنين : صفة منصوبة لإلهين وعلامة نصبها الياء لأنها ملحقة بالمثنى .
وجملة لا تتخذوا في محل نصب مقول القول . وجملة قال وما في حيزها استئنافية .
9 ـ قال تعالى : { فإن كن نساءً فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك } 11 النساء .
فإن : الفاء تفريعية حرف مبني لا محل لها ، وهي شبيهة بفاء الاستئناف وفاء التعليل ، إن حرف شرط مبني على السكون
كن : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم فعل الشرط ، ونون النسوة في محل رفع
اسمها . نساء : خبر كان منصوب بالفتحة . والجملة بعد الفاء استئنافية .
فوق اثنتين : فوق ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف صفة لنساء ، وهو مضاف ، اثنتين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بالمثنى ، ويجوز أن يكون " فوق " متعلقاً بمحذوف خبر ثان لكان .
فلهن : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . ثلثا : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، وهو مضاف .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
ترك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل مستتر جوازاً تقديره هو .
وجملة ترك صلة الموصول . وجملة فلهن ثلثا في محل جزم جواب الشرط .
10 ـ قال تعالى : { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا } 60 البقرة .
فانفجرت : الفاء هي الفصيحة لأنها أفصحت عن كلام مقدر ، وانفجرت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث . منه : جار ومجرور متعلقان بانفجرت .
اثنتا عشرة : اثنتا فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، وعشرة الجزء الثاني من العدد المركب مبني على الفتح دائماً . عيناً : تمييز ملفوظ منصوب بالفتحة .
11 ـ قال تعالى : { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً } 160 الأعراف .
وقطعناهم : الواو حرف عطف ، قطعناهم : فعل وفاعل ومفعول به .
اثنتي عشرة : اثنتي حال من المفعول به في قطعناهم منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى ، وعشرة مبنية على الفتح ، وأجاز أبو البقاء العكبري أن يكون قطع بمعنى
صير فتكون " اثنتي عشرة " مفعولاً به ثانياً
أسباطاً : بدل منصوب بالفتحة من اثنتي عشرة ، والتمييز محذوف والتقدير : اثنتي عشرة فرقة وقال الزجاج لا يجوز أن يكون " أسباطاً " تمييزاً ، لأنه لو كان تمييزاً لكان مفرداً . أمماً : بدل منصوب بالفتحة من أسباطاً .
12 ـ قال تعالى : { إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ } 23 الإسراء .
إمّا : إن حرف شرط جازم لفعلين ، وما زائدة للتوكيد .
يبلغن : مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والجملة في محل جزم فعل الشرط .
عندك : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بيبلغن ، وعند مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
الكبر : مفعول به منصوب بالفتحة . أحدهما : فاعل يبلغن ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
أو كلاهما : أو حرف عطف ، وكلاهما معطوف على أحدهما مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى .
فلا تقل : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية ، وتقل فعل أمر مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت . والجملة في محل جزم جواب الشرط . لهما : جار ومجرور متعلقان بتقل .
أف : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر ، مبني على الكسر مع التنوين ، والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت
13 ـ قال تعالى : { كلتا الجنتين آتت أكلها } 33 الكهف .
كلتا : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر لأنه يعرب إعراب الاسم المقصور ، وهو مضاف .
الجنتين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .
آتت : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة ، والتاء للتأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .
أكلها : مفعول به منصوب ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .وجملة آتت في محل رفع خبر كلتا .
فى ظاهرة الاولى من نوعها صحفى عراقى يصفع بوش بحذائه ويصفه بالكلب
نعت صحفي عراقي الرئيس الأميركي جورج بوش الذي حل في زيارة مفاجئة ببغداد خلال مؤتمر صحفي بأنه "كلب" باللغة العربية وصوب حذاءه تجاهه دون أن يصيب هدفه.
وذكرت مصادر متطابقة أن الحذاء أخطأ رأس بوش بنحو 4.5 أمتار وأصاب جدارا خلفه.
وأضافت المصادر أن بوش ابتسم بامتعاض فيما بدا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي كان يشاركه مؤتمرا صحفيا بجانبه متوترا بعد أن حاول صد الحذاء عن بوش.
وسيطر مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أميركيون بزي مدني -حسب المصادر- على الصحفي واقتادوه خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ.
وقلل بوش في مؤتمره الصحفي المشترك مع المالكي من شأن الحادث قائلا "لم أشعر بأدنى تهديد" ممازحا "كل ما ذكره أنه (الحذاء) يحمل قياس 10".
وأشارت أسوشيتد برس أن الصحفي يدعى المنتظر الزيدي ويشتغل مراسلا لقناة البغدادية العراقية. وذكرت رويترز أن صحفيين عراقيين آخرين اعتذرا نيابة عن زميلهما.
وكان بوش الذي وصل الأحد إلى بغداد قد أجرى محادثات مع الرئيس العراقي جلال الطالباني تناولت العلاقات الثنائية وآخر تطورات الوضع في العراق ووقع مع المالكي الاتفاقية الأمنية التي تنظم بقاء القوات الأميركية في العراق حتى العام 2001.
وتعد هذه الزيارة الرابعة لبوش إلى العراق منذ إطاحة القوات الأميركية بنظام الرئيس السابق صدام حسين في أبريل/ نيسان 2003.




منقول من مصادر متعددة
أجمل التهانى والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات










